غالبًا ما يمثّل إيجاد الوقت للمشاركة في جلسات تدريبية طويلة تحديًا في بيئة العمل سريعة الوتيرة اليوم. وهنا يأتي دور التعلّم المصغّر، والذي بدوره يقسّم المواضيع المعقدة إلى دروس صغيرة يسهُل استيعابها وتذكرها. ولكن، كيف يمكنك استخدام التعلّم المصغّر لتنمية المواهب في مؤسستك؟
لمَ عليك اختيار التعلّم المصغّر؟
- السرعة والتركيز: كل وحدة من وحدات التعلّم المصغر يستغرق إكمالها بضع دقائق فقط، مع التركيز على مهارة أو مفهوم واحد محدد.
- المرونة: يمكن للموظفين حضور الدروس أثناء فترات الراحة، ما يسهّل ضمّ عملية التعلّم إلى جدول أعمالهم مزدحم.
- مواصلة جذب الانتباه: من غير المرجح أن تتسبب الوحدات القصيرة في إزعاج الموظفين أو إرباكهم، وهو ما قد يساعد في الاحتفاظ بالمعرفة بشكل أفضل.
خطوات لتطبيق التعلّم المصغّر
- تحديد فجوة المهارات: عليك أولاً، تحديد المهارات التي يفتقر إليها موظفوك. قد تتعلق ببرامج معينة أو تتطلب التواصل الفعال.
- تصميم الوحدات: صمّم أو احصل على وحدات التعلّم المصغّر المصمّمة خصيصًا لسدّ فجوات المهارات تلك. يمكن أن تكون مقاطع فيديو أو اختبارات أو معلومات نصية سريعة.
- توزيع البرنامج: استخدم نظام إدارة التعلّم الخاص بشركتك أو حتى الأنظمة الأساسية الأبسط مثل سلاك أو فِرق مايكروسوفت لتوزيع هذه الوحدات.
- تتبّع التقدم: استفِد من التحليلات لمعرفة كيفية تفاعل الموظفين مع الوحدات وكيفية تأثير ذلك على أدائهم.
بعض الأمثلة وحالات الاستخدام
- تدريب فريق خدمة العملاء: استخدم وحدات التعلّم المصغّر لتدريب ممثلي خدمة العملاء على كيفية التعامل مع أنواع معينة من الاستفسارات أو الشكاوى.
- تحديثات الامتثال: بالإمكان مشاركة القوانين الجديدة أو سياسات الشركة عن طريق توزيع وحدات سريعة تضمن وصول المعلومات للجميع.
- دروس البرمجيات: بدلاً من تقديم جلسة تدريبية مدتها ساعة كاملة حول كيفية استخدام برنامج جديد، قم بتقسيمها إلى دروس أصغر يغطّي كل منها وظائف مختلفة.
باختصار
يُعد التعلّم المصغّر وسيلة فعالة ومرنة لتطوير المواهب في مؤسستك. فهو يسمح للموظفين بتعلّم مهارات جديدة أو تحديث المهارات القديمة دون تعطيل سير عملهم، ما يجعل الفائدة تعمّ على الجميع سواءً على الشركة أو موظفيها.